
مكون من 10 أسئلة
اعزائي هذا الاختبار يحتاج منك انك تكون صريح✋ عشان تطلع النتيجه صريحه🥸 بعد ما تخلص ، شاركنا نتيجتك ☺💫
لنبدأ بسؤال آخر: مالحياة بالنسبة لك؟ نختلف وتتنوع توجهاتنا، ويبقى لكل منا ثوابت يعود إليها حين تصدمه الحياة بأسئلة وجودية لامنتهية. وهذا يثبت أنه في آخر الأمر، الحياة بالنسبة لي تختلف بالنسبة لك. عن الترقب، أدعوكم لقراءة تدوينة سابقة عن معنى الأحلام وهل ينبغي علينا أن نجتمع على حلمٍ واحد! يغرق البعض في التركيز في شيء واحد، فينسى مع الوقت اهتماماته الخاصة، ووقته الخاص ومالذي يحب. قد ينسى علاقاته الاجتماعية مع الوقت حتى يخف تواجد الآخرين حوله ويتساءل عن السبب. يكثر الهجوم على النساء اللواتي اخترن طريق معين للعيش، ويقررن ترك العمل مع الزواج. بشكل مباشر أو غير مباشر، وينسى البعض أن للكل حرية الاختيار. بعيدًا عن رأيي الشخصي حول الموضوع. ويندبن بعض النساء حظوظهن بعد عمر على أنهم تركن الوظيفة من أجل الزواج. ليس بالضرورة لأن زواجهن كان سيء ولكن لأنهن تركن شيء كان يمكنهم المضي فيه مع الإبقاء على الزواج بنفس الوقت. هل هذا موضوعي؟ ليس بحد ذاته، ولكن بناءً على الهجوم السابق،السبب في ذلك هو أن الواحد قد ينسى عمره في بعض الأحيان في سبيل أمر آخر. دون شعور منه. يمضي العمر سريعًا، ومتى ما ابتعدنا عن أنفسنا ف
ي سبيل ما تطلبه الحياة منا، كل ماصعب علينا تقبل مضي الوقت معها أكثر. في أول فصل دراسي لي في الجامعة، كان الرعب تمكن مني كليًا، والحقيقة كان جدولي ضيق جدًا جدًا. وتركيزي كان على دراستي فحسب، بشكل مطلق وكلي. طبعًا جزء من هذه الضغوط هو الرغبة الشديدة في حصد درجات أعلى لتتحقق رغبتي في التخصص. في الفصل الذي يليه مباشرة، أعدت توازن كل شيء، يعتمد الموضوع طبعًا على أمور كثير منها إدارة الوقت والرغبة في عيش حياة طبيعية متزنة. وهذا تقريبًا موضوعي. أنت تحدد حياتك بشكل كلي. مالذي توده؟ كيف ترى نفسك مع الأيام؟ ولست أتحدث عن منصب معين أو مكان معين. ولكن كشخصك أنت. يهمني فعلًا أن أعيش حياة متزنة فيها من الجانب العملي الجيد مافيها من الجانب الاجتماعي والخاص أيضًا. يمضي البعض حياته الدراسية بتركيز كلي على مايخص الدراسة فحسب، ثم يتفاجأ بعد التخرج بأنّ لديه وقت طائل لا يعرف كيف يمضيه، ورغم أن أي شخص يمكنه عمل الكثير خلال الوقت، إلا أن شعور الشخص بارتباطه بالتزامات معينة لفترة طويلة تجعله يشعر فيما بعد بأنه يجب عمل أمر “لازم” عليه ليشعر مثلًا بأنه شخص منتج/منجز طوال الوقت. ومثل هذا تنطبق الأمثلة على الكثير، ا
لموظف الذي يمضي كل يومه في العمل ليرى بعد وقت أنه خسر الكثير مقابل القليل، أو نسي كيف يستمتع بالتفاصيل البسيطة لأنه مضى جل وقته في شيءٍ واحد. وأرجو ألا يفهم حديثي هنا على محمل السوء. أؤمن بأن على الشخص في بعض الأحيان الاجتهاد في أمر ما مقابل التنازل عن أمور أخرى ليصل إلى مايصبو إليه. لكن السؤال هل لديك فعلًا هذه المهارة في تحديد متى عليك أن تبدأ ومتى تتوقف؟ كيف يمكنك أن توازن بين حياتك وعملك/دراستك؟ كتاب مقترح! الجانب الاجتماعي وعلاقاتك الشخصية بين العائلة والأصدقاء مهمة بأهمية أي أمر آخر. صحيح أن البعض يفقد هذه العلاقات لأنه فوّت الكثير مثلًا من المناسبات الشخصية لأشخاصه المقربين وبعض هؤلاء لا يستطيع التجاوز عن بعض الأمور. لكني أيضًا لن أقول أن الأمور قد تصل لهذا السوء. لكن بالتأكيد الشخص الذي لا تقف معه في أغلب أموره، قد لا يفعل كل مابوسعه في سبيل أن يقف معك في أمور أخرى. بشكل أبسط. اهتماماتك الشخصية كالعناية بصحتك وجسمك وذاتك وأمور حياتك مهمة جدًا، بعض الأشخاص يظن أن هناك مرحلة في الحياة سيتفرغ فيها لكل هذا، وهذا قد لا يكون خاطئ بالكلية، لكن أنا مؤمنة بأهمية إدارة الوقت، إذا كان لديك كل ه
ذا الوقت لتضعه في مشروع ما، فبالتأكيد لديك هنا وهناك بعض الوقت لك. الوقت الخاص يساعدك حتى على التأمل، معرفة وضعك الحالي، تحديد مايجب عليك تعديله أو الاستمرار فيه. وهذا لا يقل أهمية عن أي شيء. وشخصيًا أراه أمر من المهم أن يكون بشكل يومي حتى. لا تدع تراكمات الأيام تجتمع عليك. الإفراط في جانب معين والتفريط بغيرها، يشوش عليك الكثير من حقيقة الحياة، يشوش على حتى اختيارك الصحيح للأمور. أظن أنني أتحدث كثيرًا عن نظرية التدفق، لكن يهمكم أيضًا معرفة أن استغراق وقت طويل في أي أمر مع الوقت يدفع للملل وفقدان المتعة. وهذا يشمل تقريبًا أي شيء أخيرًا، أنت عندك حياة، الحياة التي تودّ. أنت وحدك يقرر ماهية الحياة. الشخص الذي يرى أن كل الحياة عليها أن تكون في العمل فهذا أمره الخاص، والشخص الذي يوازن فهذا أمر ممتاز. الشخص الذي لا يريد العمل ولديه أمور مفضلة ليقوم بها، الشخص الذي يرى وقته الخاص في كوب قهوة والشخص الذي يراها في رحلة سفر. كل هذا أمر خاص، المهم ألا تنسى نصيبك من حياتك، وألا يمضي وقتك دون أن تشعر وتعود لترى بأنك لم تعش كما تودّ فعلًا. والأهم أن تتحدث عما تحب وأنت فعلًا سعيد بذلك، مقتنع. بقلم: @20__h